الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

أعراض داء السكري

حقائق علمية عن أعراض داء السكري

أعراض داء السكري
داء السكري Diabetes هو مجموعة من الأمراض الأيضية التي تتميز بارتفاع مستويات السكر في الدم (الجلوكوز) التي تنتج عن عيوب في إفراز الأنسولين أو عمله أو كليهما. وقد كان يعرف داء السكرى فى العالم القديم على أنه المرض المرتبط بـ "البول الحلو" والزياده في فقدان العضلات. يؤدى إرتفاع مستويات جلوكوز الدم،  إلى تسرب الجلوكوز إلى البول، وبالتالى وجود البول الحلو.
وعادة ما يتم التحكم في المرض بإحكام مستويات السكر في الدم عن طريق الأنسولين، وهو هرمون يفرزه البنكرياس يقلل من مستوى السكر في الدم. 
عندما يرتفع مستوى السكر في الدم (على سبيل المثال، بعد تناول الطعام)، يتم إفراز الأنسولين من البنكرياس لجعل مستوى السكر طبيعيا. في المرضى الذين يعانون من مرض السكري، يسبب غياب أو عدم انتاج انسولين كافى يحدث ارتفاع السكر في الدم. ويعتبر داء السكري حالة طبية مزمنة، وهذا يعني أنه على الرغم من امكانية السيطرة عليه إلا أنه يستمر مدى الحياة.

أعراض داء السكري

  • ترتبط أعراض داء السكري غير المعالج بارتفاع مستويات السكر في الدم، وفقدان الجلوكوز في البول. ويمكن أن يسبب وجود كميات عالية من الجلوكوز في البول زيادة كمية البول مما يؤدي إلى الجفاف، والذى يسبب زيادة العطش واستهلاك المياه.
  • يؤثر عدم قدرة الأنسولين على أداء عمله بشكل طبيعى على عملية التمثيل الغذائي للبروتين والدهون والكربوهيدرات، وهذا هو الذى يمنع تخزين الدهون والبروتين.
  • يؤدى نقص الانسولين المطلق أو النسبي في النهاية إلى فقدان الوزن على الرغم من زيادة الشهية.
  • يشكو أيضا بعض مرضى السكري دون وجود علاج من الغثيان والتعب والتقيؤ.
  • يكون المرضى الذين يعانون من مرض السكري عرضة لتطوير التهابات المثانة والجلد والمناطق المهبلية.
  • يمكن أن يؤدى التقلبات في مستويات السكر في الدم إلى عدم وضوح الرؤية، كما يمكن لمستويات السكر المرتفعة للغاية أن  تؤدي إلى الخمول والغيبوبة.

تشخيص داء السكري

يعد إختبار السكر في الدم فى حالة الصيام هو الطريقة المفضلة لتشخيص داء السكرى، فهو سهل الأداء ومريح. فبعد قيام الشخص بالصيام لمده أقلها 8 ساعات، تأخذ عينة واحدة من الدم ويتم إرسالها إلى المختبر لتحليلها. وهذا يمكن أن يتم بدقه أيضا فى عيادة الطبيب باستخدام جهاز قياس الجلوكوز.
- المستويات العادية للجلوكوز فى الدم اثناء الصوم أقل من 100 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم/ دل).
- تشير مستويات السكر في الدم الأكثر من 126 ملغ/ دل لاثنين أو أكثر من الاختبارات في أيام مختلفة إلى مرض السكري.
- ويمكن أيضا استخدام اختبار السكر في الدم العشوائي لتشخيص داء السكري.ويعد مستوى السكر في الدم الذى يساوى 200  ملغ/ دل أو أعلى إشارة إلى مرض السكري.

أنواع داء السكري

هناك نوعان رئيسيان لمرض السكري: النوع 1 والنوع 2. ويسمى أيضا النوع الأول: السكري المعتمد على الأنسولين (IDDM)، أو داء السكري الأحدث. وفي مرض السكري من النوع 1،يخضع البنكرياس لهجوم المناعة الذاتية من الجسم نفسه، ويصبح غير قادر على صنع الانسولين. وقد تم العثور على اجسام مضادة غير طبيعية في معظم المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع 1. هذه الأجسام المضادة هي بروتينات في الدم الذى هو جزء من نظام المناعة في الجسم. و يجب على المريض بمرض السكري من النوع 1 الاعتماد على دواء الانسولين من أجل البقاء.

و يعرف أيضا مرض السكري من النوع 2 المشار إليه سابقا بوصفه داء السكري غير المعتمد على الأنسولين (NIDDM)، أو داء السكري الذى يظهر في مرحلة الكهولة (AODM) . في مرض السكري من النوع 2، يمكن للمرضى الاستمرار فى إنتاج الانسولين، ولكن ليس بصورة كافية لتلبية احتياجات الجسم منه، وخاصة في مواجهة مقاومة الانسولين. و هذا يعني في الواقع أن البنكرياس ينتج كميات أكبر من المعتاد من الانسولين في كثير من الحالات. ومن السمات الرئيسية لمرض السكري من النوع 2 هو عدم وجود حساسية للأنسولين من قبل خلايا الجسم.

المضاعفات الحادة لداء السكري

ارتفاع مستويات السكر في الدم بشدة بسبب النقص الفعلي أو للنقص النسبي للأنسولين يؤدي إلى زيادة السكر في البول، وهذا بدوره يؤدي إلى خسائر فادحة في السوائل والشوارد في البول. و يسبب أيضا نقص الأنسولين عدم القدرة على تخزين الدهون والبروتين جنبا إلى جنب مع انهيار الدهون الموجودة ومخازن البروتين. انخفاض مستويات السكر في الدم بشكل غير طبيعي بسبب إفراز الكثير من الأنسولين أو الأدوية الأخرى التى تخفض نسبة الجلوكوز يؤدي إلى أعراض الجهاز العصبي المركزي مثل: الدوخة، الارتباك، والضعف، والهزات. و هذا عادة ما يحدث عندما تكون نسبة السكر في الدم أقل من 65 ملغ/ ديسيلتر. و يمكن أيضا أن يؤدي إلى غيبوبة، و نوبات، و في أسوأ الأحوال يؤدى إلى الموت الدماغي. عند هذه النقطة، الدماغ تعاني من نقص في السكر، وهذا عادة ما يحدث عندما تكون نسبة السكر في الدم حوالى40  ملغ/ دل. ويكون علاج انخفاض السكر في الدم بتوفير مصدر للجلوكوز سريع الامتصاص فى الدم.

المضاعفات المزمنة لداء السكري

وترتبط هذه المضاعفات بأمراض الاوعية الدموية والتى تصنف عموما إلى مرض الأوعية الصغيرة، مثل تلك التي تنطوي على العينين والكليتين والأعصاب (مرض الاوعية الدموية الدقيقة)، وإلى مرض الأوعية الكبيرة التي تنطوي على القلب والأوعية الدموية (مرض الاوعية الدموية الكبيرة). حيث يسرع داء السكري من تصلب الشرايين في الأوعية الدموية الكبيرة، مما يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب التاجية (الذبحة الصدرية أو نوبة قلبية)، والسكتات الدماغية، وآلام في الأطراف السفلية بسبب عدم وصول الدم (العرج).

ما الذي يمكن عمله لإبطاء مضاعفات داء السكري؟

لقد أظهرت النتائج المستخلصة من مكافحة داء السكري والمضاعفات الابتدائية ((DCCT و دراسة المملكة المتحدة لمستقبل مرض السكري (ukpds) بوضوح أن السيطرة العدوانية والمكثفة للمستويات المرتفعة من السكر في الدم في المرضى الذين يعانون من النوع 1 والنوع 2  من مرض السكري يقلل من مضاعفات اعتلال الكلية، و الاعتلال العصبي، واعتلال الشبكية، والحد من وقوع وشدة أمراض الأوعية الدموية الكبيرة. يعنى الضبط الصارم مع العلاج المكثف تحقيق مستويات السكر في الصيام بين 70-120 ملغ/ دل؛ و مستويات السكر أقل بعد الوجبات من 160 ملغ / دل ؛ وبالقرب من مستويات الهيموغلوبين الطبيعي A1C.

حرر بواسطة : الناشر: Ahmad Mohee Item Reviewed: أعراض داء السكري Description: أعراض داء السكري...حقائق علمية عن أعراض داء السكري Rating: 5 Reviewed By: Ahmad Mohee

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة

نرحب بالتعليقات و الاراء

أعراض و علاج

back to top